يا (مَيّ) غَنّت حمامات الخفوق بْنَوح
يومٍ تراخى بعيد الدار واجفانا
اللى تداوى بشوفه في حشاي جْروح
وِتْعود ثكلى إذا ما البين نادانا
آهٍ من البين ما خَلَّى سَحَاب طْموح
إلاّ وْهَبّتْ هبوبه ثمّ عَنّانا
يا (مَيّ) من لِلْمَعنّي والليالي سْروح
مَرَّتْ وْوَعْد الليالي البِيْض ما جانا
عشرين مَرَّتْ على عمْر العنا .. والروح
شَقْيَانةٍ والعَنَا والشوق بَلْوانا
نشتاق للعمر فَرْحه ما بها مَطْروح
شاكي وَلا في موانيها منايانا
نشتاق يومٍ جميلٍ يَسْكِتْ المَجْروح
عن وَنّته فيه لَيْته من عطايانا
نشتاق نسلا ترى من لا سلا مَفْضوح
يقول جفنه وعينه: شُوف ما جانا
الليل والبَرْد دفتر للسهر مفتوح
بِتْنا عليه نْتِشَاكى لين أضنانا
يا (مَيّ) شوفي خيالي في المدى ملموح
شعر: سالم الزمر